شمس الدين السخاوي

39

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

في الظاهرية جقمق ثم أمير عشرة ثم في أواخر دولة الأشرف أمير طبلخاناه وسافر أمير حاج المحمل ثم قدمه الظاهر خشقدم ، ولم يلبث أن مات في جمادى الأولى سنة ست وستين وقد قارب الثمانين وشهد السلطان الصلاة عليه بمصلى المؤمنين وكان مذكورا بالشح وسوء الخلق وعدم الشجاعة وترك التجمل في أحواله كلها . 159 تمرباي الأشرفي برسباي الساقي أحد أمراء العشرات ورؤس النوب . قتل في الموقعة سنة اثنتين وسبعين وكان قبيح السيرة . 160 تمرباي الأشرفي قايتباي كاشف الشرقية . طعن وهو في محل ولايته فبادر إلى المجئ وكانت منيته في سابع ذي الحجة سنة إحدى وثمانين ، وصلى عليه السلطان بمصلى المؤمنين ، وكان فيما قيل مشكورا في ولايته قائما بشأنها له حرمة عند المفسدين بحيث أنه يوم وفاته قطعوا الطريق على جماعة برأس الدور . 161 تمرباي التمرازي تمراز القرمشي الظاهري أمير سلاح . كان أحد أمراء العشرات ومهمندار السلطان . توجه إلى حلب بتقليد نائبها ، فمات هناك في جمادى الآخرة سنة أربع وسبعين وهو في الكهولة وكان لا بأس به وعنده معرفة ونهضة وزعم أنه أخو الظاهر تمربغا . 162 تمرباي التمر بغاوي تمربغا المشطوب نائب حلب ، اتصل بعده بالظاهر ططر وهو أمير فلما تسلطن جعله دوادارا ثالثا ثم نقله الأشرف إلى الدوادارية الثانية على إمرة عشرة ثم بعد مدة صار من أمراء الطبلخاناة ثم قدمه العزيز ثم نقله الظاهر إلى رأس نوبة النوب فأقام بها حتى مات بعد أن سافر أمير الحاج غير مرة وكذا باشر نيابة إسكندرية بعد الزين بن الكويز في سنة اثنتين وأربعين ، وكانت وفاته بالطاعون في صفر سنة ثلاث وخمسين وهو في عشر الستين ، وكان عفيفا متصدقا له مآثر منها سبيل وقبة ظاهر خانقاه سرياقوس وسبيل بالقرب من الفساقي التي بالمعلاة من مكة ، وتربته التي دفن فيها تجاه تربة الظاهر برقوق مع شراسة خلق وبذاءة لسان . 163 تمرباي السيفي الماس نائب قلعة حلب وليها بعد موت أستاذه بالبذل إلى أن مات بها في المحرم سنة أربع وسبعين ولم يذكر أستاذه فضلا عنه ممن يذكر . 164 تمرباي الظاهري جقمق ويعرف بقزل . تأمر في دولة الظاهر تمربغا ، قتل في الوقعة سنة اثنتين وسبعين . 165 تمرباي أحد مقدمي حلب ودوادار السلطان هناك . مات في شوال سنة أربعين . 166 تمربغا الحافظي . مات في المحرم سنة ثلاث عشرة ذكره شيخنا في أنبائه .